مجمع البحوث الاسلامية
73
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ولدي آدم عليه السّلام . ( 3 : 599 ) 10 - وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ . الأنعام : 30 ابن عبّاس : أليس هذا العذاب والبعث بعد الموت حقّ . ( 108 ) نحوه البغويّ ( 2 : 119 ) ، والميبديّ ( 3 : 333 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 416 ) ، والبروسويّ ( 3 : 21 ) . الطّبريّ : أليس هذا البعث والنّشر بعد الممات الّذي كنتم تنكرونه في الدّنيا حقّا ؟ فأجابوا ف قالُوا بَلى واللّه إنّه لحقّ . ( 7 : 178 ) الطّوسيّ : يعني ما وعدهم به ، فيقولون : ( بلى ) لأنّهم شاهدوا العقاب والثّواب ، ولم يشكّوا فيهما . ( 4 : 121 ) القشيريّ : وحين يقول لهم : أليس هذا بالحقّ ؟ يقرّون كارهين ، ويصرخون بالتّبرّي عن كلّ غير . ( 2 : 163 ) الزّمخشريّ : وهذا تعيير من اللّه تعالى لهم على التّكذيب ، وقولهم لما كانوا يسمعون من حديث البعث والجزاء : ما هو بحقّ وما هو إلّا باطل . ( 2 : 13 ) نحوه النّسفيّ . ( 2 : 9 ) الفخر الرّازيّ : المقصود من هذه الآية أنّه تعالى حكى عنهم في الآية الأولى : أنّهم ينكرون القيامة والبعث في الدّنيا ، ثمّ بيّن أنّهم في الآخرة يقرّون به ، فيكون المعنى أنّ حالهم في هذا الإنكار سيؤول إلى الإقرار ؛ وذلك لأنّهم شاهدوا القيامة والثّواب والعقاب ، قال اللّه تعالى : أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ . فإن قيل : هذا الكلام يدلّ على أنّه تعالى يقول لهم : أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ وهو كالمناقض لقوله تعالى : وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ آل عمران : 77 . والجواب : أن يحمل قوله : وَلا يُكَلِّمُهُمُ أي لا يكلّمهم بالكلام الطّيّب النّافع ، وعلى هذا التّقدير يزول التّناقض . ثمّ إنّه تعالى بيّن أنّه إذا قال لهم : أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ ؟ قالوا : بَلى وَرَبِّنا المقصود أنّهم يعترفون بكونه حقّا مع القسم واليمين . ( 12 : 196 ) القرطبيّ : تقرير وتوبيخ ، أي أليس هذا البعث كائنا موجودا ؟ قالُوا بَلى . ويؤكّدون اعترافهم بالقسم بقولهم : وَرَبِّنا . وقيل : إنّ الملائكة تقول لهم بأمر اللّه : أليس هذا البعث وهذا العذاب حقّا ؟ فيقولون : بَلى وَرَبِّنا إنّه حقّ . ( 6 : 411 ) النّيسابوريّ : لسائل أن يقول : ماذا قال لهم ربّهم إذ وقفوا عليه ؟ فأجيب قالَ أَ لَيْسَ هذا الّذي عاينتموه من حديث البعث والجزاء ( بالحقّ ) الّذي حدّثتموه قالُوا بَلى وَرَبِّنا ، وفيه دليل على أنّ حالهم في الإنكار سيؤول إلى الإقرار . ( 7 : 93 ) أبو حيّان : [ نقل قول الزّمخشريّ ثمّ قال : ] ويحتمل عندي أن تكون الجملة حاليّة ، التّقدير : إذ وقفوا على ربّهم قائلا لهم : أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ